تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
وكالة المصالح الصغيرة والمتوسطة مسؤولة عن دعم وتطوير المصالح الصغيرة والمتوسطة في إسرائيل - حوالي 700 ألف مصلحة (حتى 100 عامل). هذه المصالح مسؤولة عن أكثر من نصف الناتج التجاري في الجهاز الاقتصادي، وتوظف حوالي 60% من العمال في القطاع الخاص، وتشكل محركًا رئيسيًا لنمو الاقتصاد في السنوات الأخيرة.
ينقسم نشاط الوكالة إلى محورين رئيسيين:
  • دعم مباشر للمصالح
  • خلق بيئة تجارية داعمة تتيح للمصالح إمكانية التطور، استغلال إمكاناتها التجارية والمنافسة في السوق.

نشاط الوكالة خلال عام 2024

خلال عام 2024، قدّمت الوكالة للمصالح الصغيرة والمتوسطة مجموعة واسعة من الخدمات من أجل دعم وتعزيز المصالح في الاقتصاد الإسرائيلي. وفّرت الوكالة خدمات استشارة من معوف لـ 20,826 مبادرًا وصاحب مصلحة. بالإضافة، شارك 11,677 مبادرًا وصاحب مصلحة في دورات وإرشادات في إطار معوف، من بينهم 1,779 مبادرًا شاركوا وأنهوا دورات "نبادر لإقامة مصلحة". إضافة إلى ذلك، أجرى معوف فحصًا تجاريًا لـ 18,720 مصلحة.
طوّرت الوكالة أيضًا في عام 2024 مبادرات دعم للمصالح الصغيرة والمتوسطة الخاصة بمؤدّي الخدمة الاحتياطية، إلى جانب مشاريع دعم لجميع المصالح في الدولة.
في أسبوع الريادة قدّمت الوكالة عن طريق معوف، وبينارات لـ 11,446 مصلحة ومبادرة. تناولت المحاضرات موضوع الأدوات الذكية لإدارة المصلحة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، الرقمنة، المبادرات التكنولوجية والابتكار.
في إطار النشاط لدعم الاقتصاد المحلي، أطلقت الوكالة برنامج دعم خاصًا للسلطات المحلية في مناطق القتال في الجنوب والشمال، كما تشغّل برنامجًا لبقية السلطات المحلية في البلاد، لمساعدتها على تعزيز المعرفة والتخطيط لبيئة تجارية صديقة ووديّة للمصالح. أقامت الوكالة أيضًا ودعمت عدة مجتمعات أعمال محلية مختلفة.
%84 من المصالح التي حصلت على دعم من معوف، صرحت بأنها حققت نتائج تجارية أدت إلى تحسّن في حالة المصلحة. رضا أصحاب المصالح عن خدمات معوف كان عاليًا، ويبقى عاليًا (وإن كان أقل قليلًا) حتى بعد مرور عام على النشاط. على مرّ السنوات، نلاحظ اتجاه تحسّن في رضا المصالح عن خدمات معوف.

نشاط الوكالة في أعقاب حرب سيوف حديدية

في أعقاب الحرب، أنشأت الوكالة وأدارت مركز طوارئ بتكليف من وزارة الاقتصاد والصناعة من أجل المصالح خلال حالة الطوارئ. بدأ المركز عمله في 7.10.2023، وعمل على مدار الساعة 24/7، وقدّم الخدمات لحوالي 7,000 مصلحة. كما عملت الوكالة على إتاحة الحقوق والمعلومات للمصالح خلال فترة الطوارئ، وقدّمت توجيهات تجارية في مراكز الإخلاء (الفنادق) لأصحاب المصالح الذين تم إخلاؤهم من الجنوب والشمال.
مباشرةً بعد اندلاع الحرب، ومن أجل تمكين أصحاب المصالح من الحصول على دعم سريع وفوري، فعّلت الوكالة شبكة من المستشارين التجاريين الذين عالجوا ما يقارب 5,800 توجّه من المصالح. مع نشر مسارات الدعم الخاصة بصندوق القروض بكفالة الدولة في أعقاب حرب سيوف حديدية، وفّرت الوكالة أداة دعم مخصصة لإتاحة وإيجاد بدائل تمويل للمصالح، وكذلك مسارًا خاصًا لمؤدّي الخدمة الاحتياطية.
كما شغّلت الوكالة برنامج دعم لشراء غرف محمية للمصانع الحيوية والمناطق الصناعية القريبة من خط المواجهة في الشمال.  

 

تُشغل الوكالة باقة من برامج الدعم العملية والمالية لتشجيع المُبادرين وتطوير قطاع الأعمال. تُشغل الوكالة برامج الدعم من خلال شبكة معوف المُنتشرة في جميع أنحاء البلاد