حالات الطوارئ في المصلحة

في العالم المثاليّ، يمكننا تكهّن أوقات وقوع حالات الطوارئ وتأثيراتها، وبالتالي سيكون بإمكاننا الاستعداد لها. لكن هذا لا يحدث في الواقع، إذا لا يمكن توقّع حدوث حالات الطوارئ ولا يمكن توقع جميع تأثيراتها.

​ليس بإمكاننا تكهّن وقوع حالات الطوارئ، لذلك ليس بوسعنا إلا أن نتطرق إلى الحالات التي يعتبَر احتمال وقوعها كبيرًا. 

إن تعليمات قيادة الجبهة الداخليّة في إسرائيل تتطرّق إلى أربعة أنواع أساسيّة لحالات الطوارئ:


الهزة الأرضيّة 

نظرًا لوقوع إسرائيل على التقاء صفيحتين تكتونيَّتين (ما يسمى بالشقّ السوري الأفريقي)، فإنها معرّضة للهزّات الأرضيّة. في الماضي، ضربت دولة إسرائيل هزّات أرضيّة كثيرة، إذا كانت الأكبر من بينها تلك التي وقعت عام 1927، وأسفرت عن مقتل نحو 500 شخص وإصابة المئات في إسرائيل وشرقيّ الأردن. 

من المفهوم ضمنًا أن احتمال وقوع هزّة أرضيّة ليس ثابتًا - للتعرّف على الخطورة التي تشكّلها الهزّات الأرضيّة على مصلحتك، ​​يمكن الدخول لموقع وزارة الاسكان للاطلاع على خرائط الخطر​​.​  من خلال هذه الخرائط، يمكن معرفة مستوى الخطورة التي تشكلها الهزّات الأرضيّة على المصلحة، فكلّما كانت المنطقة بنفسجيّة أكثر  أو غامقة أكثر  كلما كانت خطورة وقوع أضرار ناجمة عن الهزّة الأرضيّة أكبر.
  
نلاحظ ان المناطق المعرّضة لأكبر خطورة هي المناطق الواقعة على امتداد غور الأردن والعرباه، جبال يهودا، جبال الجليل وسلسلة جبال الكرمل.

تهديد القذائف والصواريخ

عند وقوع حرب، قد تتعرّض المناطق الإسرائيليّة إلى تهديد وقوع قذائف وصواريخ فيها، ممّا قد يلحق أضرارًا بالمباني والبنى التحتيّة وبالإنسان أيضًا. 
إن شدّة التهديد في هذه الحالة تأخذ بالاعتبار الفترة الزمنيّة التي حدّدتها قيادة الجبهة الداخليّة، وهي الفترة الزمنيّة اللازمة لدخول المجال الآمن (انظروا الشرح أدناه) - مع ذلك، تذكروا أن هذا التهديد يسري على كافة مناطق البلاد، وأيضًا على المناطق البعيدة عن الحدود. المدة الزمنيّة لدخول المجال الآمن لا يجب أن تتعدّى 3 دقائق. 
لمعرفة شدّة التهديد، انظروا خريطة مناطق الحماية في موقع الجبهة الداخلية​​​

 

الكوارث الطبيعيّة 

تنقسم الكوارث الطبيعيّة الشائعة بحسب قيادة الجبهة الداخليّة إلى ثلاثة أنواع رئيسيّة: الحرائق، الطقس العاصف والفيضانات.

الحرائق - تشكّل الحرائق خطورة كبيرة على حياة الإنسان لما تلحقه من أضرار ناجمة عن النيران والحرارة، وبشكل غير مباشر - تؤدي الحرائق إلى: الاختناق جراء استنشاق الدخان، أو انهيار المباني جراء تراكم الحرارة التي تدمّر أساساتها. بالإضافة، قد تلحق الحرائق أضرارًا بالممتلكات أيضًا - المباني، المخزون، المعلومات والمعدّات. قد تكون الحرائق حالة طوارئ بحدّ ذاتها أو أنها قد تنجم عن حالة طوارئ أخرى (مثلا: هزّة أرضيّة). بطبيعة الحال، قد تختلف درجة الخطورة الناجمة عن اندلاع حرائق من مصلحة إلى أخرى. كلّما احتوت المصلحة على مواد قابلة للاشتعال أو مواد كيماويّة، يزداد احتمال اندلاع حرائق، لا سيّما الحرائق الكبيرة.

الطقس العاصف - في الأيام الماطرة، المثلجة أو العاصفة، قد تنقطع الكهرباء والمياه عن البلدان المختلفة، وقد تحدث فيها فيضانات. قد تؤثر حالة الطقس على إتاحة المصلحة، وقد تلحق أضرارًا بالمصلحة، موظفيها وزبائنها أيضًا. قد تختلف في هذا السياق أيضًا درجة الخطورة، ففي المناطق المرتفعة مثلا هناك خطورة ناجمة عن تساقط الثلوج والرواسب، بينما قد تتعرّض المناطق المنخفضة إلى فيضانات.

الفيضانات - قد تحدث الفيضانات بشكل فجائي وقد تكون شديدة وتشكّل خطورة كبيرة حتى الموت (الغرق مثلا، نتيجة الاحتباس في أماكن مغلقة بسبب فيضان يبدو بسيطًا للوهلة الأولى) على الإنسان والحيوانات. كما وقد تلحق الفيضانات أضرارًا جسيمة بالطرقات والمباني، فيصبح التواجد في هذه المناطق خطِرًا للغايّة. بطبيعة الحال، قد تختلف درجة الخطورة في هذه الحالة أيضًا، وهناك مناطق معرّضة للفيضان أكثر من غيرها - بالأخصّ منطقة النقب، غور الأردن وصحراء يهودا.
_____________________________
[1] مناطق الخطورة بحسب تعليمات التخطيط والبناء - التقسيم لمناطق خطورة بحسب معيار 413 من موقع وزارة الإسكان.​​
[2] خريطة مناطق الحماية بحسب الجبهة الداخلية​